اضفنا لمفضلتك| صفحتك الافتراضيه| اتصل بنا
لكاشتركي في عالم حواء
اشتركي في النشرة الألكترونية في عالم حواء, وسوف تصلك رسالة يومية بكل ماهو جديد القسم المفضل لديك
عالم حواء
عالم حواء قضايا المراة حقوق المراه

الرجل والمرأة متساويان انما مختلفان

 أرسلت بواسطة hawa_team             تاريخ النشر : 2007-02-20

من شكك يوماً , ومنذ ملايين السنوات , في أن الرجال والنساء مختلفون ؟ فمنذ بدأ الرجل بالخروج من منزله للصيد , ليعود بقوت للعائلة , وبقيت المرأة في الكهف لتهتم بالنار وترعى الأطفال , توزعت الأدوار وترسخ الفرق بين الرجل والمرأة , فلم يتكبد أحد عناء الرفض أو الاعتراض ...أو حتى التأكيد .

ثم اندلعت الثورة النسائية , وجرفت كل المفاهيم في طريقها , حتى الأمور البديهية . ولكثرة ما كررنا أن الرجال والنساء متساوون , ظن البعض أنهم متشابهون . وفي النهاية , سلم الجميع بهذا التكافؤ والتساوي كحقيقة جديدة .

وهكذا , أضحى اعتبار المرأة والرجل متشابهين مبدأ صحيحاً من الناحية السياسية .أشيروا الى اختلاف أو فرق , وإن كان طفيفاً , فتوصفوا بالرجعيين أو بالمتحيزين جنسياً أو بأعداء المرأة . لا بل قد تطلق عليكم الأوصاف المذكورة كلها , حتى وإن كنتم من النساء .

وشكلت هذه الحقبة بداية الالتباس الكبير , التباس في الأدوار : فبعد تحطيم النموذج الذي اقتدى به الناس منذ فجر التاريخ , أي نموذج آخر يحل مكانه ؟وكيف نهتدي اليه ؟ ما هو الرجل ؟ ما هي المرأة ؟حسناً , أصبح من حق الرجل اليوم أن يبكي إذا أراد , لكن بما يفيدني ذلك , باستثناء أن عينيه تدمعان ؟ ويحق للمرأة أن تقود شاحنة , لكن الأمر لا يهمني أنا , فأنا لا اكاد أستطيع ركن سيارتي الصغيرة في الشارع حيث أقيم .

ويظهر الالتباس في المشاعر خصيصاً .فإذا كان الرجال والنساء متشابهين ,فلا بد أنهم يتوقعون الأمور نفسها من الحياة , والحب والزواج بالتحديد .إذاً , لم تغضب الزوجة عندما يحتاج زوجها للعزلة ؟ ولم يسخر الزوج من زوجته عندما تطلب منه أن يصرح لها عن حبه بالكلام ؟ ولم تثور ثائرة الزوجة عندما يؤكد لها الزوج أنه لم يسمع الطفل يبكي ليلاً ؟ ولم يرمقها بتلك النظرة وكأنها معتوهة لأنها لا تستطيع أن تحدد مكانها على الخارطة ؟
النتيجة : التباس وبلبلة .

لطالما لمنا الرجال والنساء لأنهم لا يتحاورون ونصحناهم " بالتواصل " .الآن نجدهم يتكلمون , إنما لا يتفاهمون , لا بل لا يسمع أحدهم الآخر ,ويتفاقم الوضع ليصل الى حد الخلاف في العمل , وفي المنزل .ويظهر الخلاف في العلاقة مع الزميل أو الصديق أو الابن أو الزوج .
وهذا الأمر ليس مستغرباً : فنحن , في الواقع , نتكلم ونتحدث , إنما لا نتكلم اللغة نفسها .والأسوأ أننا لا نعرف ذلك .فلشدة ما اعتقدنا أننا متشابهون ,ظننا أننا نفكر بالطريقة نفسها .
ولا يعنينا هنا برهنة أننا مختلفون جسدياً , فبالرغم من غسل الدماغ الذي تعرضنا له خلال السنوات الماضية , لازلنا نتمتع بحد أدنى من العقل السليم ونفاذ البصيرة .إنما نقصد إثبات الاختلاف النفسي استناداً الى تكوين أدمغتنا والهرمونات التي تفرزها أجسامنا .

وها هي النتيجة تظهر : الرجل والمرأة مختلفان , أحدهما ليس أفضل من الآخر أو أسوأ منه , إنما مختلف عنه . لكن تجدر الإشارة الى أنهما يتساويان في بعض الأمور .
لا نشعر بأننا أحرزنا تقدماً كبيراً بقولنا هذا , إنما كان لا بد أن نقول سيئاً !
أن نتقبل فكرة الآخر المختلف , يعني أن نتقبل ألا يفكر هذا الآخر مثلنا , وألا يتوقع ما نتوقعه نحن . وبالتالي , ألا يستطيع أن يمنحنا ما ننتظره منه , لأنه لا يعرف إطلاقاً ما نريده لأننا لم نطلبه منه صراحة ,عندئذ ندرك أنه لايسيء الينا بسبب لا مبالاته , أو عدم خبرته أو طبعه السيء , بل لأنه يجهل مقدار أهمية هذا الأمر أو ذاك بالنسبة الينا نحن معشر النساء . .

وإذا ما تصرف أحياناً كرجل قادم من كوكب آخر , فلأنه قادم فعلاً من كوكب آخر وهو لا يقصد إحراجنا أمام أصدقائنا .
فإذا ما دعوت سيدتي بعض الأشخاص على العشاء , وبعد أن أكلوا وشبعوا , راح أحد المدعوين يتجشأ بصوت عال , لا بد أن تغمر الحاضرين موجة من الاشمئزاز قد تصل الى حد النفور من قليل التهذيب هنا .وهذا الشعور طبيعي !.

لكن ,إن علمت أن هذا المدعو مغربي , وأن التجشؤ في بلاده علامة تهذيب ومجاملة وأدب , وأنها إشارة الى ربة المنزل لإعلامها بأنه أكل كفايته من الطعام اللذيذ الذي أعدته , فستسامحه على الفور .فبما أنه مختلف عنك , وبما أن هذه هي طبيعته , ومن حقه أن يكون كما هو , ستظهرين تفهماً وتسامحاً حياله , وستبتسمين له بلطف . فما رأيك في أن تظهري هذا التفهم والتسامح حيال من يشاركك حياتك اليومية ؟

إن الاعتراف بأن الآخر مختلف ,هو محاولة لفهمه , ولمسامحته , ولمحو الماضي ثم الانطلاق من جديد .عودوا الى نقطة الصفر ثم تمرنوا على مهامكم الجديدة ! حاولوا عدم التسرع في الحكم على الآخر, فتعتبرونه أحمق أو كسولاً أو رجعياً .تدربوا على فهم عقلية الآخر والنقاط التي يختلف فيها أحدكما عن الآخر .

ولعلكم ستحبون هذا التمرين وتقدرون فائدته الى حد تعجزون بعده عن الاقلاع عنه .وربما تتوصلون يوماً ما , الى حل الخلافات قبل اندلاعها ,وباختصار ,ستتعلمون تدريجياً التعايش مع الآخر بشكل أفضل , وهو أمر ممتع للغاية .
فيا أيها الرجال والنساء , هلا حاولتم ذلك ؟

ارسال طباعة تعليقك
تقييم الموضوع:
المزيد من المقالات
  ترتيب حسب:     الأجدد | الأقدم | العنوان | المشاهدات
اقسام عالم حواء  
جمال المراة
رجيم
اطباق الرجيم
اسرتي
طفلك
منوعات نسائية
مطبخ
اطباق عالميه
قضايا المراة
العنف ضد المراه
المراه في الصحافة
نشاطات المراه العربية
حقوق المراه
صحة وحياه
فتاوي حواء
منزلك
صور للمنزل
القائمة البريدية  
 اشترك في حواء
حسابات تهمك  
مؤشر السمنة
الوزن المثالي
عمرك بالثواني
مقياس الحب
مقاسات الملابس
مقاسات الأحذية
السعرات المحترقة
محول الحرارة
تحويل التاريخ
احصائيات  
108 عدد الاقسام
7955 عدد المواضيع
اخرى  
نكت
زواج
ابراج
اغاني
المنتدى
البوم صور
اخبار
www.6rb.com© 2007. All rights reserved